ما أن اعلن "​حزب الله​" عن خطته لدفع الاموال لأصحاب البيوت المتضررة، حتى باشر دبلوماسيون دوليون الاتصال بمسؤولين ​لبنان​يين، سياسيين وأمنيين، للإطلاع حول مدى قدرة الحزب، على تأمين كل المبالغ، التي أشار اليها في مشروع التعويضات.

وقالت مصادر مطّلعة لـ"النشرة" ان الدبلوماسيين فوجئوا بالخطة المالية، بعد دحض الاميركيين الكلام عن استلام "حزب الله" مبلغ 200 مليون دولار من ايران.

وبحسب المصادر ذاتها، "لا تزال واشنطن تشكّك في قدرات الحزب، بعد اطّلاعها على تقارير تفيد بعدم توجه طهران لدفع مبالغ مالية كبيرة للحزب، وعدم امكانية وصول اي اموال إيرانية، عبر تركيا او العراق". لكن المصادر قالت إن خطوة الحزب، حرّكت المسارات الدولية حول اعادة الإعمار، لمنع تمدّد "حزب الله" شعبياً، باعتبار أن الحزب سيستفيد من حاجات المواطنين اليه، بينما تعجز الدولة اللبنانية عن تأمين متطلبات الصمود وحاجات اصحاب البيوت المتضرّرة.

وتوقّعت المصادر ان يكون هذا النقاش ضمن طروحات رئيس الوزراء القطري ​محمد بن عبدالرحمن​ في بيروت غدا، بعدما كانت بلاده من اوائل الدول التي ساهمت في اعمار ما دمّرته حرب عام 2006.